السيد مرتضى العسكري
113
خمسون و مائة صحابي مختلق
عنده نسخة بخط ابن الخاضبة كما سنبيّنه في محله إن شاء اللّه . أما ( ( المذار ) ) و ( ( أليس ) ) فقد كان لهما وجود خارج حديث سيف غير أنه ذكر فتحهما بتحريف ، فالذي بدأ حرب المذار هو المثنى ، وثنّى الحرب عليهم عتبة بن غزوان وضرب عنق مرزبانها ، وفي أليس ذكروا أن خالداً صالحهم على أن يكونوا أدّلاء وعيوناً للمسلمين على الفرس ، وسيف يذكر معركة هائلة وقسوة وفظاظة ، فهل كان الدافع لسيف ذكر بطولات لمضر فحسب ، أم أن له مع هذا دافعاً آخر ، وهو بيان أنَّ الاسلام انتشر بحد السيف وإراقة الدماء لا بمساعدة الشعوب على حكامهم كما كان الواقع ؟ ! . حصيلة الحديث : أ - قائد للفرس اسمه قارن بن قريانس . ب - مكان اسمه ( الثني ) . وآخر اسمه ( ( الولجة ) ) ، يترجمان في الكتب البلدانية . ج - أربعة رواة للحديث : المهلب بن عقبة الأسدي ، أبو عثمان يزيد بن أسيد الغساني ، زياد بن سرجس الأحمري ، عبد الرحمن بن سياه الأحمري ، يضافون إلى رواة الحديث ندرسهم فيما يأتي إن شاء اللّه تعالى . د - رجز يضاف إلى تراثنا الأدبي التاريخي . ه - قتل بطل فارسي يعدل بألف ، واتكاء خالد عليه وتغديه في ساحة الحرب مما يعجب الاسطوريين - محبي الأساطير - والمنقبيين الراغبين في تكثير مناقب السلف الصالح . و - قتل عام استمرّ أياماً وليالي ممن يجلبون من الأراضي القريبة والبعيدة . ز - طحن الأرحية ثلاثة أيام قوت ثمانية عشر ألفاً أو يزيدون بالماء الأحمر من الدم . ح - ثلاثون ألف قتيل في معركة الثني وسبعون ألفا في أليس . مائة ألف غير من غرق . ط - مكرمة لبطل تميم القعقاع وأشباهه ولولاهم لبقي خالد يضرب الأعناق على حد زعم سيف إلى ما شاء اللّه ، وهذا